إبراهيم محمد الجرمي

222

معجم علوم القرآن

فلا قرآن إلا ما ثبت بطريق التواتر المفيد للعلم القطعي اليقيني . وإن هذا النقل المتواتر كان صدى لحفظ اللّه لكتابه من التحريف والتبديل . والقراءات المتواترة التي أجمعت الأمة عليها ونقلتها حتى عصرنا الحاضر هي القراءات المنسوبة إلى هؤلاء الأئمة : نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وأبي جعفر ويعقوب وخلف . ونسبة هذه القراءات إليهم نسبة اعتناء واختيار وقراءة وإقراء . وإلا فمن المقطوع به غير المحتاج إلى دليل أن مصدر القراءات هو الوحي . ( ر - الأحرف السبعة ) . - وقد ذكر العلماء ضوابط وشروطا للقراءة المتواترة هي : 1 - التواتر . 2 - موافقة أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالا . 3 - موافقة اللغة العربية ولو بوجه من الوجوه . والحق أن الشرط المعتبر في القراءة القرآنية هو التواتر فحسب ، لأنه لم تثبت قراءة بالتواتر ، ثم خالفت مصحفا ولا عربية . ولذا كان من الأنسب الاقتصار على شرط التواتر أو أن يعد الشرطان الآخران شرطين بالتبعية لا بالأصالة . * وقد تجوز بعض العلماء في شرط التواتر ، وقالوا : يكفي صحة السند لإثبات القراءة المقبولة ، وهذا قول معيب ومردود لأن فيه تسوية القرآن بغيره ، وفي هذا إسقاط لمزية القرآن الكريم في أنه كلام اللّه سبحانه المقطوع بثبوته . ( ر - الأحرف السبعة ) . القرائن : 1 - هي السور المتساوية في عدد الآيات . وكما هو معلوم فقد اختلفت الأمصار الإسلامية في عدّ آيات القرآن ، تبعا لاختلاف رسم مصاحفها . ونحن هنا نلتزم بالعد الكوفي تبعا لرواية حفص عن عاصم المشتهرة في أكثر البلاد الإسلامية ، ولذا نحدد القرائن - السور المتساوية في عدد آياتها وفق رواية حفص فحسب . الفاتحة - الماعون : 7 آيات . الأنفال - الزمر : 75 آية . يوسف - الإسراء : 111 آية . إبراهيم - ن - الحاقة : 52 آية . الحج - الرحمن : 78 آية . القصص - ص : 88 آية . الروم - الذاريات : 60 آية . السجدة - الملك - الفجر : 30 آية .